دمار غزة يشعرهم بالرضا

دمار غزة  يشعرهم بالرضا
رأي الاستقلال

كتب رئيس التحرير خالد صادق

تصريحات ما يسمى بوزير الحرب الصهيوني المجرم يسرائيل كاتس والتي قال فيها إن دمار غزة يُشعرني بالرضا تثبت بما لا يدع مجالا للشك عقلية الاحتلال الصهيوني المبنية على الإرهاب والقتل وسفك الدماء وهى تعبر بوضوح عن نوايا الاحتلال تجاه غزة واهلها فعقلية الاحتلال مبنية على اغتصاب حقوق الغير والسلب والنهب والتملك لكل ما ليس لهم حق فيه وهذا المنطق الهمجي يفسر حالة الطغيان و الدموية والتسلط التي يعيشها الاحتلال ويرفض أن يتخلى عنها.
وزير الحرب الصهيوني أضاف باقون هناك ويقصد شمال قطاع غزة حتى بعد تجريد حماس من سلاحها وسنقيم ثلاث بؤر استيطانية اي أنه ينوي الاستيطان شمال القطاع وإقامة بؤر استيطانية فيه والسيطرة على أجزاء كبيرة من قطاع غزة قد تصل إلى ثمانين بالمائة من مساحتة حسب ما صرح رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.
الغريب أن أحدا لم يحرك ساكنا تجاه هذه التصريحات المنفلتة والغير مسؤولة ويتغافلون ان هناك اتفاق تم التوقيع عليه وقد صاغته ورعته الادارة الامريكية وأشرف عليه الوسطاء الاتراك والمصريين والقطريين ولكن اسرائيل التي صدقت عليه تتنصل الان من كل التزاماتها تجاهه وتتحدث عن اعادة احتلال شمال القطاع وإقامة بؤر استيطانية فيه.
هذا بخلاف تصريحات نتنياهو التي قال فيها إنه سيعيد احتلال ثمانين في المائة من مساحة قطاع غزة والتي مرت مرور الكرام ومطالبة ما يسمي بمسؤول المنطقة الجنوبية بتوجيه ضربة قاصمة لحركة حماس والمقاومة بحجة أن حماس تعيد بناء نفسها وقدراتها العسكرية كما شككت اسرائيل في خطوة حماس بالتخلي عن إدارة القطاع وإفساح المجال للجنة الإدارية برئاسة الدكتور على شعث بتسلم ادارته. كل هذا يثبت أن اسرائيل لا تسعى لاي حلول في القطاع وهى تسعى للتصعيد والتوتير وإثارة الفوضى فهى لا زالت تخطط للتهجير القسري للغزيين واقامة معازل في القطاع وإجبار المقاومة على الاستسلام.
الاحتلال يسعى إلى الاستمرار في دمار قطاع غزة وتحويله إلى منطقة غير صالحة للحياة وهو لا يزال يخطط للابادة الجماعية ولم لم تكن هناك ضغوطات حقيقية على الاحتلال لوقف مجازره البشعة .
لن تتوقف حرب الإبادة ولن تنتهي المأساة التي يعيشها سكان القطاع فنحن الآن في مرحلة مفصلية بين تنفيذ خطة ما يسمى بمجلس السلام الهشة وبين الاستمرار في حرب الإبادة في قطاع غزة إلى ما لا نهاية وهو خيار اسرائيل الذي لا بديل عنه.

التعليقات : 0

إضافة تعليق